عندما نكبر في السن أو عندما يبدأ وزننا بالزيادة شيئاً ما،  يبدأ شبح الكولسترول بملاحقتنا ويجعلنا نفكر في خطورته خصوصاً حينما يصل إلى مستويات  يبدأ الجسم معها بإعطاء إشارات تنبيه بأن هناك شيء غير عادي يحدث، كما أن التغذية الغير المتوازنة و الابتعاد عن التمارين الرياضية تساهم في تفاقم الوضع، إن ارتفاع الكولسترول هو مرض يعاني منه العديد من الناس في العالم، من حسن الحظ أن هناك بعض الممارسات والوسائل التي تمكن من تخفيض مستواه بشكل طبيعي. من بين وسائل العلاج تناول وجبات متوازنة، مع ذلك يجب تفضيل بعض الأغذية أولاً.

من بين الأغذية المفيدة والغنية بالبروتينات نجد الأسماك، فبالإضافة إلى البروتينات تتوفر الأسماك على كمية هائلة من الأوميغا 3 المفيدة للجسم، من بين هذه الأسماك نجد : سمك السلمون، والسلمون المرقط  والسردين.

نجد أيضاً أفضل الزيوت

 زيت الزيتون الطبيعية، حيث تعتبر زيت الزيتون من بين أهم وأفضل مصادر الأحماض الدهنية.

يجب كذلك تناول كمية مهمة من الفواكه والخضر والتي أظهرت الأبحاث أن لها فوائد عديدة على جسم الإنسان للحماية من الكثير من الأمراض المزمنة. 

وبالحديث عن الخضر هناك أيضاً اليقطين التي تساعد بذوره على تخفيض مستوى الكولسترول بشكل فعال.

دون أن ننسى أيضاً تناول بعض من البقوليات المتواجدة في السوق بوفرة، مثلاً كالعدس والفول وما إذا ذلك من البقوليات الجيدة.

يجب أيضاً الإكثار من فاكهة البامبلموس والتي تتوفر على العديد من الفوائد، نجد منها : توفره على كمية مهمة من البكتين وهو نوع من الألياف التي تساعد على التقليل من كمية البروتينات الدهنية وبذلك مكافحة الكولسترول، يجب على الأقل تناول حبة بامبلموس واحدة في اليوم.

يجب في نفس الوقت الإنقاص من تناول اللحوم المليئة بالدهون وخصوصاً اللحوم الحمراء التي تحتوي على كمية هائلة من الكولسترول، كما ينصح أيضاً  التقليل في تناول مخلفات اللحوم (الدوارة) ومشتقات الحليب والبيض أيضاً (3 بيضات كحد أقصى)

يجب أيضاً التفكير بشيء مهم، وهو ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم، حتى يتسنى لجسمنا العمل جيداً على حرق كل الدهنيات الزائدة، لكن لا يجب الإجهاد في التمارين، 30 دقيقة من المشي كافية ومفيدة  جداً .

أما بالنسبة لأشخاص الذين يعانون من السمنة كيفما كان نوعها، فيجب عليهم إتباع نظام يومي يسمح لهم بفقدان بعض الكيلوات.

يجب التركيز على النباتات التي تقوم بحماية الكبد

الثوم من بين فوائد الثوم المتعددة، قدرته على تخفيض مستوى البروتين السيئ (LDL) وزيادة مستوى الكولسترول الجيد (HDL) الذي يعمل على نقل الكولسترول الخفيف الضار من الأوعية الدموية إلى الكبد لتحليله والتخلص منه. لذا يجب الإكثار من تناول الثوم.

من بين الخضر المفيدة لعمل الكبد والجهاز الهضمي نجد الخرشوف، يساعد هذا النوع من الخضر على التخلص من الدهون الزائدة عن طريق عصارة المرارة، لذلك ينصح بأكله بشكل مستمر حيث يمكن تناوله طري دون طبخه، كما يمكن أيضاً طبخه مع إضافة قليل من الخل.

كما هو متعارف عليه في كثير من المناطق أن الحلبة هي من أفضل العناصر الطبيعية وأكثرها فائدة للجهاز الهضمي، فمن ناحية التخلص من الدهون، تبقى الحلبة عنصر فعال في تحقيق ذلك يكفي فقط تناولها على شكل حبوب، مثلاً ملعقة صغيرة من الحلبة قبل كل وجبة.

نصنع علاج بواسطة الاميغا 3

تنتمي الأوميغا 3 إلى فصيلة الدهون الجيدة والمفيدة، لذلك فهي تساعد على التخلص من الكولسترول السيئ وتقوم بالزيادة في الكولسترول الجيد.